صور ملف PDF بدقتها الخاصة
للصورة الموضوعة في ملف PDF حجم خاص بها يُقاس بالبكسل، ولا علاقة له بالحجم الذي تبدو به على الصفحة. فصورة بأبعاد 3000 × 2000 قد تُعرض مربعًا صغيرًا، وأيقونة صغيرة قد تُمدّ على عرض الصفحة كلها. تحفظ Extract Images الصورة بحجمها المخزّن بالبكسل، فلا تكبّرها ولا تصغّرها لتناسب الصفحة.
كيف تقرأ الحجم
- اختر بطاقة لفتح المعاينة.
- يعرض حقل الأبعاد البكسلات المخزّنة، مثل 2480 × 3508 px.
- يبيّن حقل الصيغة هل سيكون الملف JPG أم PNG، ويبيّن حقل الصفحة مكان ظهور الصورة.
إذا بدت الصورة حادّة على الشاشة لكن حجمها المخزّن صغير، فالملف يحمل ببساطة صورة صغيرة. ولا تستطيع أي أداة أن تستعيد بكسلات لم تُحفظ في الملف قط.
بيانات JPEG الأصلية متى أمكن
كثير من الصور الفوتوغرافية تُخزَّن في ملف PDF كبيانات JPEG. وحين يمكن استعمال هذه البيانات كما هي، تُحفظ الصورة بصيغة JPG مع وسم JPEG أصلي: البايتات نفسها دون إعادة ضغط، فلا تُفقد أي جودة أثناء الإخراج. لكن بعض بيانات JPEG لا يمكن تسليمها بهذا الشكل، كأن تكون ألوانها CMYK، وعندها تُحفظ الصورة بصيغة PNG.
لماذا تصبح صور أخرى PNG
الصور المخزّنة بطرق أخرى يُفكّ ترميزها وتُحفظ بصيغة PNG، وهي صيغة تحتفظ بالبكسلات بعد فكّ الترميز دون أن تضيف فقدًا جديدًا. ويخبرك الوسم على كل بطاقة بما حدث بالضبط:
- ألوان محوّلة: كانت الصورة بألوان الطباعة مثل CMYK وحُوّلت إلى RGB، لذا قد تختلف ألوان الطباعة.
- مُعاد بناؤها: أُعيد بناء الشفافية من قناع الملف، وقد تختلف الحواف قليلًا.
- قناع: قناع بلون واحد، المناطق المطلية سوداء والباقي شفاف.
- تعذّر الاستخراج: لا يمكن استخراج الصورة هنا على نحو صحيح، لذا لا يُقدَّم ملف بدل أن يُقدَّم ملف خاطئ.
- تالفة: تعذّرت قراءة البيانات، فلا يوجد ملف أيضًا.
أجزاء لم تكن تراها
الأجزاء المقصوصة من الصورة أو المغطّاة على الصفحة قد تعود إلى الظهور في الملف المحفوظ، لأن الملف هو الصورة كما خُزّنت لا كما عُرضت. وإذا كنت تحتاج الجزء الظاهر فقط، فاقصص الصورة لاحقًا في أي محرّر صور.
استخرج الصور في متصفحك ← Extract Images